ملتقى الأمير الفتحاوي

الأمير الفتحاوي
 
س .و .جبحـثالرئيسيةالتسجيلدخولقائمة الاعضاءالمجموعات

شاطر | 
 

 مقدمة حول الدراسة البيانية للقرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kastro gaza
مدير عام
مدير عام


عدد الرسائل : 201
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 05/07/2007

مُساهمةموضوع: مقدمة حول الدراسة البيانية للقرآن الكريم   2007-12-14, 03:55

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا اللقاء لن يكون حديثاً عن الأثر المعرفي للعولمة ولن يكون تفصيلاً في القول في أسباب هجرة الأدمغة ونتائجها وليس شق الشعرة في مسائل الأدب والتقد كا لأنه لن يكون درساً فقهياً يناقش أبوب الطهارة على أهميتها ولكنه جلوس في مدرسة الوحي وإنصات خاشع لمحكم القرآن ومتشابهه وقراءة للكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. إذن فنحن هنا مع القرآن وحين نكون مع القرآن فإن كل ما سواه واجب أن يتأخر وأن يتأخر. لا تسلني مستمعي الكريم عن السبب فمنذ إقرأ وآياته تقرع أسماع المؤمنين فيخشعوا ومنذ (لئن اجتمعت الإنس والجن) وعقول قُرّائه وأسماعهم وأبصارهم تتجول في كلماته وجمله ومقاطعه وآياته وسوره تنقّب عن جواهره وتبحث عن أسراره وهيهات! لقد سمعه النصارى ففاضت دموعهم وسمعه الجن فقالوا (إنا سمعنا قرآناً عجبا) كما سمعه المؤمنون فاقشعرّت جلودهم. إنه أعظم من كل ما نقول وأبلغ من كل ما نصف إن هذا القادم من الملأ الأعلى والذي نزل به سيد من ساجات الملأ الأعلى فيه من الأسرار ودواعي الإعجاز ما تنتهي الدنيا ولا ينتهي قد ترى أن في قولي هذا مبالغة وادّعاء أو انطلاقاً من عاطفة دين أو التهاب وجدان وليس بوسعي أن أمنعك من هذا التصور ولا أن أردّ عنك ما ترى ولكن لو فتح القلب المقفل وأُقد السراج المعطل وأشرقت بالنور حنايا لم تكن تعرف النور ولا مست فؤادك نفحة من روح الملك القدوس وهبّت على أودية نفسك نسمة من عالم الروح وسمعت صوتاً يملأ نفسك قادماً من بعيد من الملأ الأعلى يقول (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16) الحديد) لوقفّ شعر بدنك واقشعرّ جلدك ومار فؤادك وتحركت السواكن فعند ذاك تعرف ما أقول وكيف أوصلك وأنا المنقطع ، وأعطيك وأنا المحروم؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله.

إنما هي دلائل أضعها في الطريق وإشارات وصوى وشيء من خافت النور في مصباح ناضب الزيت غير نافع الفتيل عسى الله أن ينفع بها سالكاً ويجنّب العثار سارياً في الليل البهيم، فتنالنا منه دعوة صالحة تنفعنا في عرصات القيامة.

هكذا يقول ضيفنا وأستاذنا الكريم الدكتور فاضل صالح السامرائي أستاذ الأدب في جامعة الشارقة صاحب الباع الطويل في دراسة التعبير القرآني . نحن وإياكم مع أستاذنا لنُبحِر معه في هذا الخضم الهائل ولنتساءل عن الأسرار الكامنة وراء التعابير القرآنية التي تطالعنا في كل آية. لن نقف عند الواضح فقط كقوله تعالى (سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (78) الكهف) (ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (82) الكهف) لكننا مع الدكتور إن شاء الله سنتجاوز ذلك إلى ما يرى في ملاحظاته وتوجيهه كقوله تعالى في سورة النحل (وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127)) وفي سورة النمل (وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ {70}) حيث حذف النون وغيرها من الإشارات التي تلفت النظر وتنير البصيرة.

سنبدأ بمقدمة حول الدراسة البيانية ثم نتطرق إلى محاور أخرى البُنية والدّقة في اختيار اللفظة، التقديم والتأخير، الحذف والذكر ، فواصل الآي، التوكيد، التشابه والاختلاف، سورة الفاتحة. وسوف أجتهد بأسئلتي والدكتور بإجاباته في سبيل جعل هذا الحوار قريباً من حِسّ المتلقي غير المتخصص وذلك بإعادة الفائدة وتكرار المعلومة.

ما التسمية الصحيحة للذي نحن بصدده: إعجاز أو تفسير بياني وما مسوغات هذه التسمية؟

هذه الدراسات ليست اعجازاً فالاعجاز أكبر من ذلك بكثير إنما هذه دراسات في البيان يستخلصها أهل اللغة والبلاغة بالنظر والتدبر في التعبير القرآني وهو نوع من التفسير.

آيات الاعجاز والتحدي : يذكر الله تعالى أموراً تُعجز البشر لكنه تعالى تحدّى الانس والجن بسورة (فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ) والسورة تشمل قصار السور مثل الكوثر وطوالها. وآيات الاعجاز والتحدي ليس فيها إخبار علمي ولا تشريع أو إخبار عن أمر خاص ولا أمر مستقبل. ويوجد في القرآن إعجاز كثير أخبرنا تعالى بأمور ستحصل وحصلت لكن الله تعالى لم يتحدّاهم بالاعجاز فالاعجاز لا ينحصر بهذه الأمور ولا آيات التحدي تنحصر بهذه الأمور.

العرب القدامى كانوا يعرفون أكثر مما نعرف لأنها لغتهم ويرون من الأمور ما صرفهم عن محاكاة القرآن . نحن نأخذ عن طريق التعلّم والدراسة وكل واحد منا بقدر ما يتعلم وما يؤتيه الله تعالى من نظر وبصر وما يعطي هو القرآن من تأمل وتدبر لكن القدامى كانوا يدركون أكثر مما ندرك وقد عرفوا أنهم أقل بكثير من أن يأتوا بمثله.

أثر تركيب الجملة في المعنى:

هنالك كلام فني بلاغي وكلام يقال هكذا فيما يتحدث به الناس أما الكلام الفني البليغ المقصود لا بد أن يكون له أثر قطعاً. هذا واضح في القرآن كل تقديم وتأخير واستبدال لفظة بلفظة.

المراجع:

من كتب التفسير عُنيت بإظهار النواحي الفنية والبلاغية : الكشاف للزمخشري، روح المعاني للألوسي، التفسير الكبير للرازي، نظم الدرر للبقاعي، البحر المحيط، التحرير والتنوير، في ظلال القرآن.

وفي غير كتب التفسير: كتب المتشابه مثل ملاك التأويل لبن الزبير الغرناطي، درة التنزيل للإسكافي، البرهان للكرماني، معترك الأقران للسيوطي،

وكتب علوم القرآن مثل البرهان للزركشي، التفسير البياني لبنت الشاطئ ولها كتابات في الاعجاز البياني، تفسير المنار لرشيد رضا.

هناك أمر في الدراسات البيانية: الذي يتصدى للتفسير البياني الذي هو جزء من التفسير العام لا بد أن يكون هناك شروط من جملتها التبحّر في علم النحو والتصريف والبلاغة وليست المعرفة السطحية لأنه في اعتقادي إما أن يكتب الشخص كتابه بحيث يستفيد القارئ بحيث يزداد إيمانه أو لا يكتب.

هناك سمات عامة للمنهج البياني ي تفسير القرآن: التفسير البياني جزء من التفسير العام حتى المفسرين عموماً فيما سبق كل واحد منهم ركّز على أمر هو يعتني به لا يخرج عن إطار التفسير : القرطبي في الأحكام، صاحب البحر المحيط للقرآءات، الكشاف في الناحية البلاغية والنحوية ويجب أن لا يشتّط المفسّر لأن هناك بعض مصطلحات شرعية وينبغي أن يعرف أسباب النزول التي توضح اختيار الألفاظ. ويجب أن لا يخرج عن الأصول اللغوية ولا يخرج عن المنقول من الناحية الشرعية. وكلما كان راسخاً في الناحية الشرعية مع الناحية اللغوية يكون أمكن من حيث العقائد . الزمخشري مثلاً عقيدته المعتزلة تحالف الأحاديث الصحيحة وهو خالف ليوافق الرأي الاعتزالي. والمنهج التكاملي هو العودة إلى الشرع ولا يخرج عنها المتصدّي للتفسير البياني.وهناك قاعدة: إعرف الحق تعرف أهله.

منهج القرآن يتناول القرآن كقطعة أدبية على أن لا يخرج عن الحد الشرعي بإمكانه تناول الناحية الفنية في القرآن والأولى أن يربطه بأهداف القرآن، ولا شك أن القرآن قطعة فنية معجزة حتى لا يدّعي أحد أن بإمكانه الاتيان بمثله والقرآن مقصده هداية الناس فلا تُنسى هذه المسألة. الشاعر الألماني غوته يُقال أنه أسلم وكان يعقد جلسات للقرآن الكريم لالتماس الجوانب الفنية فيه.

الأصل أن يتكلم في بيان القرآن على أن لا ينسى هدف القرآن الأسمى.

البيان القرآني يقوم على: الألفاظ، المعاني البليغة، الايقاع، الصور والظلال التي تشعّها الألفاظ، النظم القرآني البديع.

الدقة في اختيار اللفظة في القرآن:

مُخرج ويخرج

قال تعالى في سورة الأنعام (ِإنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (95)) باستعمال الإسم مع (مخرج) وفي آل عمران (تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (27) استعمل الفعل المضارع (يُخرج):

هناك قاعدة في اللغة وعلم البلاغة أن الاسم يدل على الثبوت والاستمرار والفعل يدل على الحدوث والتجدد نقول هو يتعلم وهو متعلم (ثابت)، هو يتفقّه وهو متفقّه. والقاعدة العامة هذه يُنظر إليها في سياقها البلاغي. والبلاغة هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال.

في سورة الأنعام قال تعالى (إنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (95)) و (فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (96)) من أبرز صفات الحي هي الحركة والتجدد وأبرز صفات الميت الثبوت والسكون والله أعلم عندما ذكر الحيّ ذكره بصفة التجدد (يُخرج الحي) ولما ذكر الميت ذكره بصفة الجمود (مُخرج) أما في الثانية استعملها بالفعل نظراً لسياق الآآية فيجب أن يؤخذ المعنى كاملاً حتى تتضح الصورة (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26)) كلها تغيرات بينما في الانعام ليس السياق في ذلك حتى أنه بدأ بالاسم (إنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى).

لكن الذي قد يثير السؤال إذا كان الأمر كذلك فلماذا في قوله تعالى (فالق الاصباح) جعلها بالاسم و(جعل الليل) جعلها بالفعل فما الداعي للتغيير؟ لما قال فالق الاصباح هل ربطه بمستفيد أو منتفع؟ كلا سواء كان مستفيداً أو غير مستفيد. جعل الليل سكناً هل ربطه بمنتفع؟ نعم جعله سكناً لكل من يسكن ربطه بصاحب صفة من هذه الصفات لو لم يكن هناك من يسكن ما كان هناك سكن لشيء وكذلك الحسبان. (فالق الاصباح) أطلقها من كل قيد فجاءت بالاسم لأنها أثبت ولو حصل مما يفسده البشر في الأرض ولو أهلكوا الحياة في الأرض سيبقى فالق الاصباح لكن السكن والحسبان لا يبقى لأنه لا يبقى من يسكن ولا من يحسب. ففالق الاصباح هنا أدوم.

(وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ (193) الأعراف)

الأصل هم الصمت وليس الحديث عندما ينام أو يخلو الانسان إلى نفسه يكون صامتاً هو لا يتحدث إلا إذا عرض له أمر أما إذا لم يعرض له أمر فهو صامت. إذن الصمت هو الحالة الثانية الدائمة لذلك لا يسوي بين الطرفين (أدعوتموهم أو صمتم)

مثال آخر:

قال تعالى في سورة الأنفال (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33)) كيف نطبق القاعدة؟

وجود الرسول r بينهم مانع للعذاب لكن هذا المنع موقوت ببقاء الرسول r فيما بينهم أما الاستغفار فقد جعله الله تعالى مانعاً ثابتاً والاستغفار يدفع العذاب (وما كان الله معذبهم) بقاء الرسول r بينهم متغير ولو تركهم حق عليهم العذاب. ونلاحظ من كرم الله تعالى ما قال (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) ربنا يدفع العذاب ولو لم يكن الاستغفار صفة ثابتة فيهم لأن رحمته واسعة تسع كل شيء . وفي آية أخرى قال تعالى (وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ (59) القصص) إذا كان الظلم صفة ثابتة يفضي بهم إلى الهلاك لكن في الاستغفار حتى لو لم يكن ثابتاً يغفر الله تعالى من رحمته.

مثال آخر:

قال تعالى في سورة الكافرون (لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (2) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (3))

لا أعبد (فعل) للرسول r ثم ولا أنا عابد (إسم) وللكافرين (ولا أنتم عابدون ما أعبد) هل لهذا أثر في المعنى؟

يدخل ضمن القاعدة اللغوية (لا أعبد ما تعبدون) نفى عنه عبادة ما يعبدون بالصيغتين الاسمية والفعلية بالحالة المتجردة (لا أعبد) والثابتة (عابد) لأنه أحياناً الانسان قد يكون على حالة ثابتة لكن قد يخرج عنها أحياناً لكن تكون الصفة الغالبة عليه. إذا قلنا كريم لا يعني أنه كريم طيلة أربع وعشرين ساعة. بالنسبة للرسول r إذا خرج من الحالة الثابتة يكون في الحالة المتجددة التي نفى نعالى عنه العبادة للأوثان فيها، لكن بالنسبة للكافرين نفى عنهم حالة الثبات واو لاحظنا الفعل (تعبدون) في الحال والمستقبل و(عبدتم) في الماضي استوفى كل الأزمنة الماضي والحال والاستقبال .

بالنسبة للرسول r نفى عنه عبادة ما يعبدون في الماضي والحال والاستقبال الثابتة والمتجددة بينما هم نفى عنهم (ولا أنتم عابدون ما أعبد) في الحالة الاسمية فبقاؤه r على عقيدته أقوى وأثبت وأدوم من بقائهم على عقيدتهم.

الهداية والضلالة:

فعل الهداية والضلالة: (وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27) ابراهيم) (وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (31) الفرقان) (يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16) المائدة)

الهداية جاءت بالاسم والفعل أما الضلالة فجاءت بالفعل (ويضل الله من هو مسرف مرتاب) أما في الحديث عن الشيطان (إنه عدو مضل) (إنه يضل) (لأضلنّهم)

صفة الله تعالى الثابتة والمتجددة هي الهداية (وكفى بربك هادياً ونصيرا) وهو يهدي حالته الثابتة والمتجددة هي الهداية ولا يضل إلا مجازاة للظالم. أما صفة الشيطان الثابتة والمتجددة هي الإضلال فجاءت مضلّ بالاسم الثابت وبفعل التجدد. ولم يقل تعالى عن نفسه مُضلّ وإنما قال (يُضل الله الظالمين) مجازاة لهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a7laa.iowoi.org
الصاعق
فتحاوي جديد


عدد الرسائل : 22
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 18/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: مقدمة حول الدراسة البيانية للقرآن الكريم   2007-12-30, 17:04

يسلموووووووووخيووووووووووووووو Very Happy Very Happy Very Happy Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kastro gaza
مدير عام
مدير عام


عدد الرسائل : 201
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 05/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: مقدمة حول الدراسة البيانية للقرآن الكريم   2008-01-03, 12:32

مشكور أخي الصاعق عمرورك
دمت بود
the king

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a7laa.iowoi.org
NOSA.M
فتحاوي شاد حيله


عدد الرسائل : 179
العمر : 25
Localisation : تائهة في ذلك الثقب الاسود في فضاء عينيه
تاريخ التسجيل : 06/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: مقدمة حول الدراسة البيانية للقرآن الكريم   2008-02-26, 18:09

مشكوووووووووور كاسترو ويسلمو ايديك

...peace...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مقدمة حول الدراسة البيانية للقرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الأمير الفتحاوي :: المنتدى العام :: القسم الإسلامي-
انتقل الى: